13 اعتداء على أطباء خلال (رمضان) ظاهرة يتهرب من مواجهتها المسؤولون

 

هكذا عنونت جريدة الرأي تحقيقها الصحفي حول ازدياد حالات الاعتداء على الأطباء ، بحيث ان معظم هذه الحالات تتركز في غرف الطوارئ في المستشفيات الحكومية، وذلك بسبب الازدحام الكبير الذي تشهده المستشفيات ويذكر الدكتور هشام الفتياني مسؤول ملف الاعتداءات في النقابة إن قضية الإعتداء على الاطباء تتفاقم والأسباب معروفة إلا أن هناك قصوراً في التعامل الرسمي مع هذه الظاهرة .

 

وحول الأسباب قال الفتياني إن من أهمها :

 

عدم تنظيم الخدمات التي تقدم للمرضى في الطوارئ بالإضافة الى أن غرف الطوارئ في معظم المستشفيات لا تتوفر فيها استراحات للمراجعين ما يؤدي الى حالة من الفوضى.

 

نقص عدد الأطباء والإخصائيين في مستشفيات الصحة يؤدي إلى أن يشعر الزوار بعدم الرضى عن الخدمات الصحية في حين أن كل منهم يشعر بأن مريضه هو الاحق بالعلاج وان الحالة التي يرافقها مستعجلة حيث أن الطبيب وبحسب الأرقام المحلية والعالمية يجب أن يمضي من 15-20 دقيقة في فحص المريض وهو رقم لا يمكن أن يتحقق في ظل الاكتظاظ الكبير في المستشفيات الحكومية بالاضافة الى النقص الحاد في الأطباء.

 

يضاف الى ذلك العديد من الاسباب المجتمعية التي يجب على جميع الجهات القيام بمسؤولياتها تجاهها لوقف هذا النزف الكبير في هذا القطاع .

 

نقلا عن التحقيق الصحفي للدكتور هشام الفتياني مسؤول ملف الاعتداءات في نقابة الأطباء.